فوائد الفلفل الرومي

قياسي

الفلفل الرّومي يتبع الفلفل الرومي (بالإنجليزيّة: Bell peppers) أو بما يسمّى بالفلفل الحلو إلى العائلة الباذنجانيّة (بالإنجليزيّة: Nightshade)؛ والتي تضمّ أيضاً الطماطم، والفلفل الحارّ، وفاكهة الخبز (بالإنجليزيّة: Breadfruit)، وتعود أصول هذا النبات إلى أمريكا الوسطى والجنوبيّة، ويمكن تناول الفلفل الرومي طازجاً، أو مطبوخاً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لتحضير البابريكا، وله عدّة ألوان؛ منها: الأحمر، والأصفر، والبرتقالي، وتكون ثماره غير الناضجة خضراء اللون؛ وفي هذه الحالة يكون الفلفل ذو مذاقٍ مرّ وأقل حلاوةً مقارنةً بغيره من الأنواع الناضجة، كما أنّ الفلفل الأخضر يتوفّر طوال العام بعكس الفلفل الرومي الأحمر الذي يتوفّر في موسم الصيف والخريف،

 

ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الأطعمة يعدّ آمناً على الصحّة؛ إلا أنّ بعض الأشخاص يمكن أن يعانون من تحسس تجاهه، وخاصّة المصابين بحساسيّة حبوب اللقاح (بالإنجليزية:Pollen allergy)،
وبالتالي يمكن
لتناول هذا الفلفل أن يسبّب لهم بعض ردود الفعل التحسّسية.[١][٢] فوائد الفلفل الرومي الأحمر يُعدّ الفلفل الرومي الأحمر من المصادر الغنيّة بمضادات الأكسدة، مثل الليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، واللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)، والبيتا-كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene) ، والزيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin) المفيدة للصحة، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من العناصر الغذائيّة الأخرى،

ويقدّم الفلفل الأحمر وغيره من أنواع الفلفل الرومي العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٢][٣] امتلاك خصائص مضادّة للسرطان: حيث يُعدّ الفلفل الأحمر من المصادر الغنيّة بصبغة الكاروتينات؛ التي تعطي الفلفل لونه الأحمر؛ كما أنّها تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة،

مما يثبّط من إنتاج الجذور الحرّة في الجسم، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلفل يمتلك نشاطاً معززاً لمكافحة نموّ الورم، كما يمكنه أن يقتل الخلايا المسبّبة للسرطان ويعيق انتشارها. تعزيز مناعة الجسم: يحتوي الفلفل على المركّب النشط المسمى بكابسيسين (بالإنجليزية: Capsaicin)؛ والذي يمتلك العديد من الخصائص الدوائيّة، كما يحتوي الفلفل الرومي الأحمر على فيتامين أ، فيتامين ج، وفيتامين ب6؛ حيث تساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز صحة جهاز المناعة، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في هذا النوع من الخضار على مكافحة الإجهاد التأكسدي؛ ممّا يقي من الإصابة بالعديد من الأمراض.

صورة ذات صلة

 

تقليل ضغط الدم: حيث أشارت الدراسات إلى أنّ جميع أنواع الفلفل الرومي تثبط نشاط الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (بالإنجليزيّة: Angiotensin converting enzyme) ممّا يعيق إنتاج مادة الأنجيوتنسين II؛ التي تسبّب تضييق الشرايين والأوعية الدموية، لذلك فإنّ الفلفل يساهم في توسّع الشرايين والأوعية الدمويّة، بالإضافة إلى المساعدة على تقلّيل ضغط الدم. تعزيز صحّة القلب والأوعية الدمويّة: حيث أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الفلفل الرومي بشكل منتظم يساعد على ضبط وعلاج عوامل الخطر المؤدّية للإصابة بأمراض القلب؛ مثل: مرض السكري النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة،

ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذا النوع من الفلفل يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقلّل الإجهاد التأكسدي، كما تساعد على حماية القلب. المُساهمة في ضبط مستويات السكر في الدم: حيث تفيد مضادات الأكسدة في الفلفل الرومي في ضبط مستويات السكر في الدم، ومكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي الفلفل الرومي الأخضر على أنزيم يقلّل امتصاص الجلوكوز؛

ممّا يعيق الزيادة الحادة في مستويات السكر في الدم. امتلاك خصائص مضادّة للميكروبات: إذ يحتوي الفلفل الرومي على عدّة مركبات تمتاز بخصائصها المضادّة للميكروبات؛ مثل: الفلافونات (بالإنجليزية: Flavones)، والفلافونولات (بالإنجليزيّة: Flavonol)، ومتعددات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، وأشباه القلويات (بالإنجليزيّة: Alkaloid)، وبالتالي فإن الفلفل يعد مضادّاً طبيعياً للبكتيريا؛ إذ يعيق نموّ البكتيريا والفطريات، وهذا ما يجعل الفلفل الرومي غذاءً أمناً ومتوفراً لعلاج الأمراض المُعدية. تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: حيث يُعدّ الفلفل الأحمر الرومي من المصادر الجيّدة للحديد، كما يُعتبر غنياً بفيتامين ج الذي يُعزّز امتصاص الحديد في القناة الهضميّة، ومن الجدير بالذكر أن الحبةَ الواحدةَ متوسطة الحجم قد تلبي 169% من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين ج، ولذلك فإنّ تناول المصادر الغنيّة بالحديد؛ مثل: اللحوم، والسبانخ، مع الخضار والفاكهة التي تحتوي على فيتامين ج؛ مثل الفلفل الأحمر يمكن أن تساعد على زيادة مخزون الحديد في الجسم، وتقليل خطر الإصابة بفقر الدم.[١] القيمة الغذائيّة للفلفل الرومي الأحمر يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحدٍ أو ما يعادل 149 غراماً من الفلفل الرومي الأحمر الطازج:[٤] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 39 سُعرةً حراريةً الماء 137.39 مليلتراً البروتين 1.48 غرام الدهون 0.45 غرام الكربوهيدرات 8.98 غرامات الألياف 3.1 غرامات الكالسيوم 10 مليغرامات الحديد 0.64 مليغرام مغنيسيوم 18 مليغراماً الفسفور 39 مليغراماً البوتاسيوم 314 مليغراماً الصوديوم 6 مليغرامات الزنك 0.37 مليغرام فيتامين ج 190.3 مليغراماً الفولات 69 ميكروغراماً فيتامين ب6 0.434 مليغرام فيتامين أ 4665 وحدة دولية فيتامين هـ 2.35 مليغرام فيتامين ك 7.3 ميكروغراماً

كيفية دهان الخشب الاستر

قياسي

الأستر الأستر من المركبات العضوية والكيميائيّة التي تتميّز برائحتها القوية والنفاذة، ويكون الأستر بشكلٍ عام موجوداً في المواد الراتنجية والزيوت العطريّة، ويُستخدم بشكلٍ أساسيّ في دهان الأخشاب، وسنعرفكم في هذا المقال على الخطوات الواجب اتباعها لدهان الخشب بمادة الأستر في المنزل. طريقة دهان الخشب الأستر الموادّ اللازمة أوراق للصنفرة، مقاس 100 و150. سبيداج. غراء. الأكسيد باللون الأصفر والبني. سكينتان للمعجون. قفازات طبية.
حصى الجوز باللون البني. بودرة الدهان باللون البني والأصفر. إسفنجة. مادة السيلر للأثاث، مع المصلّب الخاص. صبغة إيطاليّة. ورنيش. مسدس لضغط الهواء. تنر. مجموعة من الأقماع الخاصّة بالتخلّص من الأوساخ والشوائب. طريقة العمل صنفرة الخشب المراد دهنه بالأستر بمقاس المئة، وذلك لتنعيمه وإكسابه اللمعان. تحضير المعجون الخاص لإقفال الشقوق أو الفتحات في الخشب، وجعلها مستوية، وذلك من خلال مزج الغراء مع كمية من الماء المغليّ في وعاءٍ مناسب الحجم وإغلاقه جيداً، ومن ثم وضع كمية من السبيداج في وعاءٍ آخر ومزجها مع الأكسيد باللونين الأصفر والبني للحصول على تدرّج اللون المطلوب،

وفي النهاية مزج الغراء الذائب مع خليط الاسبيداج بشكلٍ جيد. تطبيق المعجون على الخشب، وتركه ليجفّ لمدة أربع وعشرين ساعة، ومن ثمّ صنفرته جيداً. نقع حصى الجوز، والبودرة الصفراء، والبنية في كميّة من الماء المغليّ لمدّة يومٍ كامل. دهن الخشب في المادة الناتجة، والانتظار حتى تجفّ بشكلٍ كامل، ومن ثمّ صنفرتها مرّةً أخرى بمقاس المئة. مسح الخشب للتأكّد من إزالة كافة الشوائب والأوساخ العالقة به. خلط السيلر مع التنر في وعاءٍ عميق.
وضع المصلّب على كمية الدهان المراد استخدامها فقط، وذلك لتجفيفها. البدء بدهن الخشب باستخدام المسدس الضاغط للهواء، مع الحرص على تغطية كافّة المساحات. التأكّد من
استواء سطح الخشب بعد دهان الوجه الأول، وتعديل العيوب من خلال استخدام المعجون وأوراق الصنفرة بمقاس 150، مع الحرص على التخلّص من كافّة الأوساخ أو الأتربة العالقة. دهن الخشب مرّة أخرى بالسيلر، والانتظار حتى يجفّ ومن ثمّ إعادة صنفرته، ودهنه مرّةً ثالثة. مزج التنر مع السيلر والدهان الإيطاليّ في وعاءٍ مناسب، وتحريكه للحصول على اللون المطلوب. يشار إلى أنه من الممكن مزج نصف كيلو من السيلر مع كيلو من التنر، وثُمن علبة من الصبغة الإيطاليّة، ومن الممكن زيادة كميّة الصبغة حسب درجة اللون المطلوب. تنظيف مسدس الرش بالتنر، للحرص على عدم وجود أيّ آثارٍ سابقة للدهانات. وضع الصبغة المجهّزة في المسدس، والبدء برش الخشب جيداً. ترك الخشب لمدّة أربع ساعات حتى يجف قبل البدء بدهن الوجه الثاني للخشب. تخفيف كمية من الورنيش باستخدام التنر، ورش الخشب جيداً بالمزيج المخفّف. ترك الخشب ليجفّ لمدّة يومٍ كامل، وهكذا يصبح جاهزاً. 

 

إعداد الخشب نحضّر المنطقة المراد دهنها، ونضع قماش على الأرض، ثمّ نفتح جميع الأبواب والنوافذ، ونخرج قطع الأثاث المراد دهنها على القماش. نضع قناع على الوجه، ونرتدي القفازات، ونحضّر الأدوات. نزيل الأدوات من الأثاث، ونفرغه بشكلٍ كامل، لضمان عدم تعرضها لبقع الطلاء، ثمّ نرمم صدور الأدراج والخزائن. نرمم السطوح المتكسرة، ونغلق الثقوب، ونحشوها، ثمّ نتخلّص من الحشو الزائد، ونتركه إلى أن يجف. نستعين بورق وكتل الصنفرة لإزالة أي ورنيش أو طلاء متواجد على سطح الخشب، ولتسهيل عملية طلاء الطبقة الثانية. نتأكد من فرش الفجوات المتواجدة في الخشب باليد، وذلك للتخلص منها بشكلٍ نهائي. نهتم بالمناطق المحشوة، ونفرشيها بالورق. نزيل بقايا ورق الصنفرة عن الأثاث، ثمّ نمسحه بقطعة قماش نظيفة مبللة بالمنظف الخاص إن لزم الأمر.

الطلاء التمهيدي استخدام طلاء تمهيدي للأثاث، وذلك بفرشه بلطف، عن طريق استعمال فرشاة على طول الحواف والزوايا، والمناطق الصعبة، ومن الممكن الاستعانة بأسطوانة لإحداث ضربات واسعة ومتباعدة، ثمّ ترك الطلاء إلى أن يجف لوحده،
علماً أنّ إضافة الطلاء التمهيدي يضمن بقاء الطلاء لأطول فترة ممكنة. استعمال الطلاء التمهيدي على الأسطح السميكة، يضمن حمايتها، وبقاء الطلاء النهائي عليها أطول فترة ممكنة. استخدام ورق الصنفرة فوق سطح الطلاء التمهيدي بعد أن يجف، لأنّ ذلك سيزيد تماسك الطلاء، إضافةً إلى ضرورة محو النشارة وبقاياها عن طريق الاستعانة بقطعة قماش. طلاء الأثاث بالاستعانة بأسطوانة، ثمّ بالفرشاة، مع الاهتمام بالأماكن التي تستطيع الأسطوانة وصولها، مثل: الزوايا والحواف. استعمال مكيف الخشب لتسهيل عملية الطلاء، ولإبطاء حافة جفاف الطلاء، الأمر الذي يضمن الحصول على منظر أكثر جمالاً. تطبيق طبقة ثانية من الطلاء فوق الطلاء التمهيدي إن لزم الأمر، مع ضرورة الانتظار حتى تجف الطبقة الأولى بشكلٍ كامل. تغليف الطلاء بطيقة لحمايته من الخدوش، ولزيادة لمعانه، ولتزيينه.