كيف تقومي بعمل القلقاس

قياسي

كيف تقومي بعمل القلقاس
شبكات التواصل الاجتماعي تُعدّ مواقع التّواصلِ الاجتماعيّ ظاهرةً إعلاميّة بارزةً في وقتنا الحاليّ؛ إذ تَستقطبُ عَدداً كبيراً من من فئات المجتمعِ خاصّةً فئة الشّباب باعتبارهم الفئة الأكثر تأثيراً على المُجتمعات بما يَملكونه من طاقةٍ وقابليّة للتغيير، فما هي هذه الشّبكات؟ وما تأثيرها؟ وما أهميّتها في واقعنا؟ مفهوم شبكات التواصل الاجتماعي إنّ شبكات التّواصل الاجتماعيّ (بالإنجليزيّة: Social Networks) هي مَواقع إلكترونيّة تَستندُ إلى أسسٌ مُحدّدة وتعملُ على جمعِ الناس وتمكينهم من التّعبير عن أنفسهم وتبادلُ اهتماماتِهم وأفكارهم وتكوين صداقاتٍ جديدة مع أناسٍ يُشاركونهم ذات الاهتمامات.[١][٢] يُعدّ موقع الفيسبوك (بالإنجليزيّة: Facebook)، وتويتر (بالإنجليزيّة: Twitter)، وإنستغرام (بالإنجليزيّة: Instagram) من أشهر شبكات التّواصل الاجتماعيّ المَعروفة في وقتنا الحاليّ، وتَتعدّد أهدافُ استخدام هذه المواقع وغيرها من شبكات التّواصل الاجتماعيّ؛ إذ تهدفُ بعضُ هذه الشّبكات لربطِ النّاس ببعضهم وتكوين صداقاتٍ حول العالم، وتهدفُ بعضها إلى إنشاءِ شبكاتٍ اجتماعيّة ضمنَ نطاقٍ مُعيّن ومَحصورٍ بفئةٍ ومجالٍ مُعيّن كالشّبكات المتخصّصة بالتّصميم والتّصوير مثلاً.[٣] تتعدّدُ أشكالُ شبكات التّواصل الاجتماعيّ، ومنها: المُدوَّنات، والمُنتدَيات، وغير ذلك، وقد ظهرت هذه الشّبكات لأول مرّةٍ عام 1971م؛ إذ أُرسلت عبرها أولى الرّسائل بواسطة البريد الإلكترونيّ بين جهازين حاسوبيَّين وُضعا بجانب بعضهما البعض، وقد أُنشئ أوّلُ موقع من شبكات التّواصل الاجتماعيّ عام 1994م باسم جيوسيتيز (بالإنجليزيّة: Geocities)؛ إذ مكّن المُستخدمين من إنشاء مواقعهم الخاصّة وتصميمها بما يُلائمهم، بعد ذلك أُنشئت أولى وسائل التّراسُل الفوريّ تحت اسم إيه أو إل (بالإنجليزيّة: AOL) وكان ذلك عام 1997م، وهي بمثابةِ [تعريف مواقع التواصل الاجتماعي|مواقع التّواصل الاجتماعيّ]] الحالية، كونها مكّنت المُستخدمين من مُشاركة مَعلوماتهم الشخصيّة.

 

[٤] أهميّة شبكات التواصل الاجتماعي تلعبُ شبكاتُ التّواصل الاجتماعيّ دوراً مهمّاً في الكثير من الأمور، منها: تمنحُ الإنسان الفرصة للتّعبير عن نفسه واهتماماته، ومُشاركة أفكاره ومشاعره مع من يُشاطرونه الاهتمام والأفكار نفسها؛ حيثُ إنّ الإنسان اجتماعيّ بطبعه ولا يُمكنه العيشَ بمعزلٍ عن البشريّة.[٣] تتيحُ إمكانية التّواصل السّريع مع الأشخاص الذين لا تسمحُ الفرصة بالتّواصل معهم على أرض الواقع سواءً لأسبابٍ اعتياديّة ككثرة الانشغالات وضيق الوقت، أو لأسبابٍ طارئة كالأزمات والحروب، فقد ساعدت هذه الشّبكات على تواصُل العائلات التي تشرّد أفرادها فكانت بَلسماً ودواءً لكثيرٍ من القلوب والأحبّة، إضافةً إلى أنّها كانت حلّاً سهلاً ليتواصل المغتربون عن أوطانهم مع أهلهم وأحبابهم.[٥] تسمحُ للأشخاص إمكانيّة مشاركة الآخرين في أيّ مكان حول العالم مناسباتهم الخاصّة وأفراحهم وأتراحهم، الأمرُ الذي كان صعباً جداً في السّابق لبُعد المسافات.[٥] تُتيح العَديد من شبكات التّواصل إمكانيّة البحثِ عن عملٍ لمن يرغب في البحث عن عملٍ ضمن مجالِ اهتمامه وتخصّصه.[٥] تبحثُ الكثير من الشّركات والمؤسسات عن موظّفين مؤهّلين عبر هذه الشّبكات، حيثُ تتمّ هذه العمليّة بسرعةٍ وبجهدٍ قليل،[٥] وقد خُصّص شبكاتٌ بمُجملها لمثل هذه الأغراض كموقع LinkedIn. تُتيحُ للإنسان تطويرَ نفسه في مجال عمله وفي مجال تخصصه؛ إذ يُمكن لأيّ شخصٍ البحثُ عن المجموعاتِ الخاصّة في مجاله والتي تحوي أفراداً لديهم الكثير من الخبرة ليستفيدوا منهم.[٥] تُنمّي العديد من الأخلاق الحميدة والخصال الجيّدة في نفس الفرد، حيثُ إنّه بانفتاحه على الآخرين سيستفيد من تجاربهم، ويَتعلّم من أخطائهم، كما تُنمّي في الفردِ احترام الآخرين وتَقبُّل آرائهم وانتقادهم عبر الانخراط في النقاشات التي تضمّ أشخاصاً من ثَقافاتٍ مُختلفة.[٥] تُشجّع الأفراد وخاصّةً الشّباب على المشاركة في الأعمال الخيرية والحَملات التّطوعية.[٥] تؤدّي شبكات التّواصل الاجتماعي دوراً مهمّاً في بلورة الوعي السياسيّ لدى الشباب عبر تزويدهم بالمَعلومات السياسيّة مما يقودُ إلى تدعيم أو تغيير أو تكوين ثقافتهم السياسية.[٦] تنقلُ الأحداث والأخبار سواءً كانت سياسيّة أو اقتصاديّة أو اجتماعية أو رياضيّة أو فنيّة حال وقوعها؛ إذ يمكنُ تبادلُ المعلومات والصّور ومقاطع الفيديو بشكلٍ سريعٍ، حيثُ لم تتمكّن وسائل الإعلام الحديثة من مجاراتها.[٦] تعتبر مكاناً لتسويق المنتجات، والسلع المُختلفة للعَديد من الشركات بشكلٍ إلكترونيّ، وهذا أحد أشكالِ الدعاية والإعلان.[٦] استطاعت التأثير على الرأي العام بشكلٍ واضحٍ ومن مُختلف الجوانب.[٧] على الرُّغم من أهميّة شبكات التّواصل الاجتماعي ودورها الفعّال في حياتنا، إلّا أنّ هناك الكثير من الأفراد الذين يُسيؤون استخدام هذه الشّبكات لتحقيق مصالح فاسدة، مما يقودُ لتضييع الوقت بلا فائدة. أشهر شبكات التواصل الاجتماعي حقّقت بعضُ شبكات التّواصل الاجتماعيّ شهرةً كبيرةً نتيجة الإقبال الكبير على استخدامها ممّا جعلها في قائمة أكثر شَبكات التّواصل الاجتماعيّ شهرةً، ومن أشهر هذه المواقع حسب ما نشره موقع abcnewspoint:[٨] موقع فيسبوك يُعدّ موقع فيسبوك (بالإنجليزية:Facebook) الموقع الأكثرَ شهرةً،

 

إذ بلغَ عدد مستخدميه 1.86 مليار مستخدم قبل بداية عام 2017م، وقد توقّع موقع gadgetsnow أن يصلَ عدد مستخدميه إلى 2 مليار مستخدم قبل نهاية عام 2017م، حسبِ معدّلات النّمو الجديدة للشّركة في دولٍ جديدة كالهند،[٩] ويُتيح الفيسبوك لمُستخدميه نشر الصّور والأفكار والتّواصل مع الأصدقاء، وقد كان مُتاحاً قديماً لطلّاب جامعة هارفرد الأميركيّة؛ إذ كان مُؤسّس الفيسبوك مارك زوكربيرغ طالباً فيها، لكنّه سُرعان ما تفشّى المَوقعُ في العالم كلّه.[٨] موقع تويتر يُعدّ تويتر (بالإنجليزية:Twitter) ثاني أشهرَ المَواقع الاجتماعيّة حول العالم؛ إذ يَسمحُ بكِتابة تغريداتٍ قصيرةٍ وقراءتها، وقد أُنشِئ الموقع عام 2006م، ويبلُغ عدد مُستخدميه 500 مليون مُستخدم، ويَستخدمه السياسيّون والمشاهير لنشر أخبارهم وأنشطتهم، وهو المَوقعُ الذي تبنّى فكرة إطلاق الهاشتاغ (#)؛ إذ يُعدّ رَمزاً للكلمات الأكثر تَداولاً بين مُستخدميه.[٨]