فوائد الجزر اليماني

قياسي

الجزر اليماني الجزر اليماني، وله أسماء أخرى مثل البطاطا الحلوة، والبطاطا السكرية، والقلقاس الهندي، وهو نبات من ذوات الفلقتين، ينتمي إلى الفصيلة المحمودية، وتتصف ثمرته بأنها كبيرة ونشوية، وحلوة المذاق، وتأكل أوراق الجزر اليماني في بعض الأحيان، ويرجع أصله إلى المناطق الاستوائية في أمريكا. فوائد الجزر اليماني يحتوي على مواد مقاومة لمشاكل الالتهابات والنقرس والربو والتهاب المفاصل. غني بالألياف المعدنية؛

مما يجعله سهل الهضم، ويساعد في تقليل حدوث الإمساك، وسرطان القولون، وله تأثير مهدىء على المعدة والأمعاء، ويساهم في علاج قرحة المعدة. خفض مخاطر النوبات القلبية والساكتات الدماغية، ويحافظ على توازن السوائل في الجسم. الوقاية من التضخم الرئوي، وخاصة عند المدخنين.
يحتوي على قيمة غذائية مثالية للطفل الرضيع، وهو ضروري لصحة الدورة الدموية والجلد والعظام والأعصاب، وهو مهم كغذاء للأطفال من عمر أربعة إلى ستة أشهر. زيادة وزن الأجساد النحيلة، وتمد الجسم بالطاقة. تمنح الوجه والبشرة لوناً مشرقاً، وتحميه من أشعة الشمس الضارة،

 

وتعمل على نمو خلايا الجلد وجعله أكثر نعومة ونضارة، وتساعد في الوقاية من التجاعيد المصاحبة لمرحلة الشيخوخة. يساعد على حماية قرنية العين، وتقليل خطر الضمور الشبكي. يساعد في نمو الطفل أثناء الحمل، ويعمل على خفض مستوى السكر بالدم لدى الأم الحامل، ويمد الجنين بالبروتينات الضرورية، والوقاية من مشاكل الحمل مثل الإجهاض، والتشوهات الخلقية،

وينصح بتناول الأم الحامل الجزر اليماني مرتين في الأسبوع. إفراز الإنسولين الذي يعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم، إلا أنه يجب على مريض السكري عدم تناولها بشكل كبير، واستبدالها مكان الكربوهيدرات الأخرى مثل الأرز. علاج فقر الدم، وارتفاع ضغط الدم. مضاد للتشنج والمغص. المساعدة في علاج أوجاع أمراض الكوليرا. يعالج أوجاع الأعصاب. يعالج الحزوقة التشنجية. طريقة استهلاك الجزر اليماني اختيار النوع الصلب قليل التعرجات، ذي اللون البرتقالي المائل إلى الصفرة من الداخل. القيام بحفظة بعيداً عن الرطوبة والضوء. غسله جيداً قبل استخدامه.

يتم تحضيره بعدة طرق، مثل السلق، أو الشاوي، أو وضعها في الفرن، أو إدخاله في عدة وصفات مثل البطاطا المقلية، والبطاطا المعجونة، وخبز وكاستر، وبطاطا مطحونة، ويمكن أن يضاف إليه الخل، الحامض، البهارات، الزنجبيل؛ لتحسين نكهتها. طريقة عمل حلى الجزر اليماني المكونات جزر يماني. علبة حليب مركّز (نسلي). طريقة
التحضير غسل الجزر اليماني. وضعه في الفرن حتى يشوى. وبعد أن يستوي، يقشر ثم يقطع إلى حلقات. ثم يرص في صينية بايركس. ثم يصب عليه الحليب المركز. ثم توضع الصينية في الفرن، ويُشغّل من فوق وتحت حتى يصبح لونه ذهبياً.

يتكوّن الجزر من العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، مثل: فيتامين أ، ومادة الكاروتين، والكربوهيدرات، والسكريّات الطبيعيّة كالسكروز، والجلوكوز، والفركتوز ، بالإضافة إلى السيليلوز، والبكتين، كما أنّه يحتوي على سلسلةٍ غنيّة بالمواد البروتينيّة والأحماض الأمينيّة، الضروريّة لصحة بناء العضلات، وتجديدها.

 

يحتوي أيضاً على نسبٍ كبيرة من الأملاح قلوية التأثير، كأملاح البوتاسيوم، ونسبٍ منخفضةٍ من أملاح الصوديوم، والكالسيوم، كما يتميّز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي لا يوجد بغيره من الخضروات. تأثير تناول الجزر على مرضى السكّري من المعروف أنّ الجزر من الخضروات ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ فهو يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الكاروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين سي، وفيتامين ك، والمعادن كالبوتاسيوم، والحديد، بالإضافه لمحتواه من الكربوهيدرات، ممّا يؤدي إلى رفع مستويات السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري،

إذا تم تناوله بكثرة، وبصورة متكررة. أكّدت دراسةٌ حديثةٌ أنّ كلّ الأغذية التي تسجل أقل من خمسةٍ وخمسين درجةً على مؤشر نسبة السكر تُعدّ آمنة لمرضى السكري شرط الاعتدال في تناولها ضمن حميتهم الصحيّة. كل كوب من الجزر النيء المقطع يحتوي على ما مقداره 11.7 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تحتوي الكمية نفسها من الجزر المطبوخ على 12.8غرام منه، وبحسب التوصيات الغذائيّة العالميّة فإنّ كل خمسة عشر غراماً من الجزر تُشكّل الحصّة الغذائيّة المسموح بها لمريض السكريّ، وفي العادة ينصح الأطباء، وخبراء التغذيّة بالتقليل من نسبة الكربوهيدرات في الوجبة الغذائية الواحدة لتترواح من خمسة وأربعين إلى ستين غراماً فقط لا غير. عندما يتم طهي الجزر فإنّه يفقد كميّةً كبيرةً من محتوى الألياف الغذائيّة، مما يجعل نسبة السكريّات فيه أعلى؛

لذا على مريض السكري تقليل تناوله للجزر المطبوخ وحده، والتزامه بالحصص الموضّحة له ضمن جدول حميته الغذائيّة، بينما لو تمّ تناول الجزر المطبوخ كجزء من وجبة تحتوي على الأرز، أو المعكرونة، وهما من الوجبات الغنيّة بالكربوهيدرات، فإنّ هذا يُخفّض من تأثير هذه الوجبات على نسبة السكر في الدم عند المريض؛ ولذلك يُعتبر طعاماً صحياً له.